الشيخ الأميني
104
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
- 1 - حديث أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه 1 - من كلام له عليه السّلام في معنى قتل عثمان : « لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ، غير أنّ من نصره لا يستطيع أن يقول : خذله من أنا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول : نصره من هو خير منّي ، وأنا جامع لكم أمره : استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، وللّه حكم واقع في المستأثر والجازع » « 1 » . قال ابن أبي الحديد في الشرح « 2 » ( 1 / 158 ) : قوله : غير أنّ من نصره ؛ معناه أنّ خاذليه كانوا خيرا من ناصريه ، لأنّ الذين نصروه كان أكثرهم فسّاقا ، كمروان بن الحكم وأضرابه ، وخذله المهاجرون والأنصار . 2 - من كلام له عليه السّلام قاله لابن عبّاس وقد جاءه برسالة من عثمان وهو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع فقال عليه السّلام : « يا بن عبّاس ما يريد عثمان إلّا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب « 3 » أقبل وأدبر ، بعث إليّ أن أخرج ، ثمّ بعث إليّ أن أقدم ، ثمّ هو الآن يبعث إليّ أن أخرج ، واللّه لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما » « 4 » . 3 - أخرج البلاذري في الأنساب « 5 » ( 5 / 98 ) من طريق أبي خلدة أنّه سمع عليّا رضى اللّه عنه يقول وهو يخطب فذكر عثمان ، فقال : « واللّه الذي لا إله إلّا هو ما قتلته ،
--> ( 1 ) نهج البلاغة : 1 / 76 [ ص 73 خطبة 30 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 128 خطبة 30 . ( 3 ) الناضح : البعير يستقى عليه . الغرب : الدلو العظيمة . ( المؤلّف ) ( 4 ) نهج البلاغة : 1 / 468 [ ص 358 خطبة 240 ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) أنساب الأشراف : 6 / 221 .